أعلن المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي عن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء، للعمل بدوام صباحي في مقر المعهد بمدينة الرياض، وذلك عبر المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف جدارات، لشغلها بالكفاءات المؤهلة وفق المسميات والتخصصات المعلنة.
المسميات الوظيفية
خبير تصميم برامج تدريبيةأخصائي قياس وتقويم
أخصائي سياسات
خبير استمرارية الأعمال
أخصائي تنفيذ برامج تأهيلية
أخصائي تخطيط وتحليل مهني
أخصائي تصميم برامج تدريبية
أخصائي تنفيذ برامج تدريبية لتطوير المعلم
التخصصات المطلوبة
القياس والتقويم التربوي
المناهج وطرق التدريس
تحليل البيانات
علوم البيانات
العلوم الإدارية
الإدارة العامة
الإدارة
إدارة الأعمال
الإدارة التعليمية
الإدارة التربوية
الإدارة التربوية والتخطيط
القيادة التربوية
الموارد البشرية
السياسات التعليمية
التنظيم والتطوير الإداري
تخطيط التعليم واقتصادياته
الاختبارات والمقاييس
القياس والتقويم
أو ما يعادلهم
نبذة عن الجهة
المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي جهة تابعة لوزارة التعليم، يهدف إلى رفع كفاءة العاملين في القطاع التعليمي، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في تطوير المهارات التربوية والإدارية للمعلمين والقادة. كما يدعم الابتكار في التعليم وتعزيز جودة الأداء المهني، ويركز على بناء كوادر وطنية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في التعليم.
معلومات التقديم
الجهة حكومية
الفرص متاحة للرجال والنساء
مكان العمل مدينة الرياض
تم إضافة الخبر يوم الثلاثاء 1447/7/24هـ الموافق 2026/1/13م
التقديم متاح عبر منصة جدارات من خلال الرابط التالي اضغط هنا
يستمر التقديم حتى يوم الثلاثاء 1447/8/1هـ الموافق 2026/1/20م
لمتابعة قناة مسارك الوظيفي على تليجرام
اضغط هنا
يُعد التوظيف في المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي فرصة مهمة للراغبين في العمل ضمن جهة تعليمية متخصصة ترتبط بشكل مباشر بتطوير رأس المال البشري في قطاع التعليم. ويأتي هذا الإعلان في إطار اهتمام وزارة التعليم بتعزيز منظومة التطوير المهني، ورفع مستوى جودة التدريب، وتقديم برامج أكثر تأثيرًا ومواءمة لاحتياجات الميدان التعليمي.
وتعكس المسميات الوظيفية المطروحة تنوعًا واضحًا في الأدوار بين الجوانب التنظيمية والتخطيطية والتدريبية، إضافة إلى مجالات القياس والتقويم وتحليل البيانات واستمرارية الأعمال. ويؤكد ذلك أن العمل داخل المعهد لا يقتصر على تقديم الدورات التدريبية فقط، بل يشمل منظومة متكاملة تبدأ من التخطيط وتحديد الاحتياج، مرورًا بتصميم البرامج وتنفيذها، وانتهاءً بقياس أثرها وتقييم نتائجها.
وتُعد وظائف تصميم البرامج التدريبية من الوظائف المحورية داخل المعهد، حيث تتطلب قدرة على بناء حقائب تدريبية فعالة، وتصميم تجارب تعلم مناسبة للفئات المستهدفة، مع مراعاة أفضل الممارسات الحديثة في التعليم والتدريب. كما يُعد وجود مسميات مثل خبير تصميم برامج تدريبية مؤشرًا على أهمية الجودة والاحترافية في تصميم المحتوى التدريبي.
أما وظائف القياس والتقويم، فهي ذات أثر كبير في تطوير التعليم، إذ تسهم في بناء أدوات قياس دقيقة، وتقييم البرامج والمخرجات، وتحليل النتائج، وتقديم توصيات لتحسين الأداء المهني. وتزداد أهمية هذه الوظائف مع توجه التعليم نحو التقييم المستند إلى البيانات وقياس الأثر الحقيقي للتطوير المهني.
وتأتي وظيفة خبير استمرارية الأعمال لتعكس طبيعة العمل المؤسسي داخل الجهات الحكومية الحديثة، حيث يُعد ضمان استمرارية الخدمات والعمليات أمرًا ضروريًا، خصوصًا مع توسع البرامج والمبادرات وارتباطها بمستهدفات وطنية. وتحتاج هذه الوظيفة إلى مهارات عالية في إدارة المخاطر والتخطيط والاستجابة.
كما أن وجود وظائف مرتبطة بالسياسات والتخطيط والتحليل المهني يشير إلى دور المعهد في دعم قرارات التطوير المهني بشكل منهجي، من خلال تحليل الاحتياج، وتطوير السياسات التدريبية، ومواءمة البرامج مع توجهات الوزارة، وتحقيق التكامل مع الجهات التعليمية المختلفة.
ويُعد العمل في مقر المعهد بمدينة الرياض ميزة مهمة، حيث تتوفر بيئة عمل تنظيمية، وفرص للتفاعل مع الجهات التعليمية، ومشاركة في مشاريع وطنية، إضافة إلى الاستفادة من موارد التدريب والتطوير. كما أن الدوام الصباحي يناسب العديد من المتقدمين الباحثين عن استقرار وظيفي وتنظيم واضح.
وقبل التقديم، يُنصح المتقدمون بمراجعة متطلبات كل مسمى وظيفي عبر منصة جدارات، والتأكد من توافق المؤهلات العلمية والخبرات مع طبيعة الدور المطلوب، إضافة إلى إعداد سيرة ذاتية احترافية تبرز الخبرات التدريبية أو الإدارية أو التحليلية ذات الصلة، مع التركيز على المهارات التي يحتاجها قطاع التعليم في المرحلة الحالية.
في المجمل، تمثل وظائف المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي فرصة مناسبة للرجال والنساء الراغبين في العمل ضمن جهة حكومية تعليمية، والمساهمة في تطوير جودة التدريب المهني في المملكة، وبناء مسار وظيفي قوي في مجال يرتبط مباشرة بتطوير المعلمين والقادة ورفع كفاءة منظومة التعليم.
