وظائف حكومية

فرص قيادية وإدارية شاغرة بشركة مطارات جدة لحملة البكالوريوس فأعلى

| مايو 22, 2026
فهرس المقال


تعلن شركة مطارات جدة عن فتح باب التوظيف لشغل 12 فرصة وظيفية وإدارية ومالية متميزة في قطاع الطيران والمطارات لحملة المؤهلات الجامعية.

المسميات الوظيفية

  • مدير عام التخطيط والتحليل المالي

  • مدير أول تخصص التكاليف

  • مدير أول للأصول الثابتة

  • مدير أول للتميز المالي والامتثال

  • مدير إدارة الحسابات الدولية

  • مدير العقارات والأملاك

  • مدير تطوير الشحن

  • مدير مشتريات

  • مدير المناوبة في المطار

  • أخصائي هندسة المرافق

  • مسؤول دعم إداري أول (عدد 2)

التخصصات المطلوبة

  • المالية

  • المحاسبة

  • إدارة الأعمال

  • التسويق

  • أو ما يعادلها في التخصصات ذات الصلة

الشروط العامة

  • أن يكون المتقدم أو المتقدمة سعودي الجنسية.

  • حاصل على درجة البكالوريوس أو أعلى في التخصصات المطلوبة.

  • امتلاك المهارات القيادية والتنظيمية اللازمة لإدارة العمليات التشغيلية والمالية.

  • القدرة على التعامل مع الحلول التطويرية وتحسين الإجراءات في بيئة عمل ديناميكية.

عن الشركة/الجهة

  • شركة مطارات جدة هي شركة حكومية مسؤولة عن إدارة وتشغيل مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وتعمل تحت مظلة شركة مطارات القابضة.

  • تأسست المنشأة ضمن برنامج نقل الأصول والتحول المؤسسي لتطوير مطارات المملكة ورفع كفاءتها التشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية.

  • نوع الجهة: شركة حكومية تابعة لمطارات القابضة.

  • مقر الوظائف: مدينة جدة.

  • التوفر: الفرص متاحة للرجال والنساء.

المزايا والبيئة المهنية

  • العمل في أحد أكبر الكيانات التشغيلية الحيوية في قطاع الطيران والنقل الجوي بالمملكة.

  • بيئة عمل محفزة تقدم حزم مزايا منافسة تضمن التطوير المستمر والاستقرار المهني والمادي.

  • فرص واسعة لبناء مسار مهني صلب واكتساب خبرات تراكمية نادرة في إدارة المرافق والمنشآت اللوجستية الكبرى.

طريقة التقديم

  • بدأ التقديم من يوم الخميس بتاريخ 4 ذو الحجة 1447 هـ الموافق 21 مايو 2026 م.

  • للتقديم على الفرص المطروحة والاطلاع على المتطلبات، إضغط هنا

  • لمتابعة جديد الوظائف الحكومية والشركات الكبرى عبر تليجرام مسارك الوظيفي، إضغط هنا

  • يعد الانضمام إلى شركة مطارات جدة خطوة إستراتيجية هامة لبناء مسار مهني متميز في واحد من أكثر القطاعات حيوية ونمواً في الاقتصاد الوطني. إن إدارة وتشغيل مطار بمكانة مطار الملك عبد العزيز الدولي تتطلب كفاءات قادرة على تطبيق المفاهيم الإدارية والمالية المتقدمة لضمان كفاءة العمليات التشغيلية وحوكمتها. يتيح العمل في هذه الوظائف القيادية والإدارية التفاعل المباشر مع مشاريع كبرى ومبادرات تطويرية تهدف إلى تحسين الخدمات، ورفع الموثوقية، وإدارة الأصول بكفاءة عالية، مما يساهم في صقل مهارات اتخاذ القرارات الإدارية وحل المشكلات المعقدة بناءً على أسس مؤسسية رصينة ومتينة تلبي تطلعات سوق العمل الحديث وتدعم النمو المستمر.

  • من جانب التطوير المهني، توفر هذه الفرص لشاغليها بيئة خصبة لاكتساب مهارات نوعية في إدارة المحافظ المالية، والامتثال، والتخطيط الإستراتيجي، وتطوير سلاسل الإمداد والشحن اللوجستي. تساهم هذه الأدوار في تعزيز التفكير التحليلي وإدارة الوقت والأولويات من خلال التنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة لرفع الكفاءة التشغيلية داخل المرفق الجوي. إن العمل ضمن كيان يمر بتحول مؤسسي يمنح الموظفين فرصة فريدة للمشاركة في صياغة اللوائح والأنظمة وتحسين جودة الأداء اليومي، مما يضمن لهم تدرجاً وظيفياً سريعاً نحو مناصب قيادية عليا، والاستفادة من برامج التدريب المتخصصة التي تساهم في بناء الشخصية المهنية المحترفة وتنمية القدرات البشرية لمواكبة التحديات المستقبلية.

  • يتكامل هذا الطرح الوظيفي بشكل وثيق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، وتحديداً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي تسعى لترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث. يهدف التحول المؤسسي لقطاع المطارات إلى تحويل هذه المرافق الحيوية إلى ركائز اقتصادية قوية تدعم التنوع الاستثماري وتساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين والزوار على حد سواء. إن تمكين الكوادر الوطنية، من الرجال والنساء، لشغل هذه المناصب يمثل ركيزة أساسية في برنامج تنمية رأس المال البشري وتوطين الوظائف القيادية الفنية والإدارية، مما يمنح الموظفين دافعاً معنوياً سامياً للمساهمة الفاعلة في تحقيق التطلعات التنموية الشاملة للدولة وبناء اقتصاد معرفي مستدام.

  • علاوة على الأبعاد الوطنية والمهنية، تضمن شركة مطارات جدة لمنتسبيها بيئة عمل جاذبة يسودها التميز المؤسسي والعدالة وتكافؤ الفرص، مما يتيح للجميع فرصة الابتكار والتميز في مناخ إيجابي. كما أن ممارسة العمل في مدينة جدة، التي تمثل بوابة الحرمين الشريفين ومركزاً اقتصادياً وتجارياً بارزاً، يوفر التوازن المثالي بين الحياة المهنية والشخصية بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة. إن الاستثمار في مستقبلك الوظيفي يبدأ من اختيار المنصات التي تتيح لك التأثير المباشر وتمنحك الأدوات الحقيقية لتكون عنصراً فاعلاً في مسيرة النجاح، وهو ما يوفره هذا الطرح الإستراتيجي لصناعة غد مشرق ومستدام لمسيرتك المهنية لسنوات طويلة قادمة.

تم نسخ الرابط بنجاح
كاتب المقال: