يعلن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي عن فتح باب التقديم على برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في طيران الرياض، وذلك ضمن مسار واعد، أحد مسارات برنامج الابتعاث، وبالتعاون مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.
اسم البرنامج
بكالوريوس العلوم في تخصص علوم الطيرانالشروط
أن يكون المتقدم سعودي الجنسية
أن يكون حسن السيرة والسلوك
أن يكون نمط الدراسة حسب المحدد في المسار
أن تكون الدراسة بالانتظام الكلي والإقامة في بلد الابتعاث
لا يجوز ابتعاث من هو على رأس بعثة حالياً وبعثته مستمرة، مع السماح له بالتقديم
اجتياز سياسات ومعايير المفاضلة حسب الشروط الخاصة بشركة طيران الرياض
الحصول على شهادة الثانوية العامة بمعدل تراكمي لا يقل عن 85% أو ما يعادل 3.5 من 5
معادلة الشهادة من جهة الاختصاص في حال كانت صادرة من خارج المملكة
الحصول على درجة لا تقل عن 80% في اختبار القدرات العامة
الحصول على درجة لا تقل عن 75% في الاختبار التحصيلي
الحصول على درجة لا تقل عن 6.5 في اختبار IELTS أو ما يعادلها في اختبارات TOEFL المعتمدة
مكان التدريب
الولايات المتحدة الأمريكية
جهة التوظيف
طيران الرياض
بداية الدراسة
شهر أغسطس 2026
مدة البرنامج
أربع سنوات
هدف مسار واعد
يهدف مسار واعد في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث إلى دراسة وتدريب الطلاب، وإعادة تأهيلهم، وتعزيز قدراتهم في القطاعات والمجالات الواعدة التي تخدم التنمية الوطنية وسوق العمل المستقبلي.
معلومات التقديم
الجهة حكومية
البرنامج متاح للرجال والنساء
طريقة التقديم عبر الرابط الإلكتروني
بداية التقديم يوم الأحد 1447/8/20هـ الموافق 2026/2/8م
نهاية التقديم يوم الأحد 1447/9/5هـ الموافق 2026/2/19م
رابط التقديم اضغط هنا
لمتابعة جديد الوظائف عبر تليجرام مسارك الوظيفي اضغط هنا
يُعد برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف في طيران الرياض من الفرص النوعية التي تستهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل في قطاع الطيران، أحد أهم القطاعات الاستراتيجية في المملكة. ويأتي هذا البرنامج ضمن جهود برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لربط التعليم بالتوظيف، وضمان مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
قطاع الطيران يشهد توسعًا كبيرًا في المملكة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للنقل الجوي والخدمات اللوجستية. ومع إطلاق شركات طيران وطنية جديدة وتوسعة المطارات، تبرز الحاجة إلى كوادر سعودية متخصصة في علوم الطيران، قادرة على تشغيل وإدارة هذا القطاع الحيوي بكفاءة عالية.
برنامج الابتعاث المبتدئ بالتوظيف يميّز نفسه بكونه يضمن للطالب مسارًا واضحًا منذ بداية الدراسة وحتى التوظيف بعد التخرج، حيث يرتبط البرنامج بجهة توظيف محددة هي طيران الرياض. هذا النوع من البرامج يقلل من مخاطر البطالة بعد التخرج، ويمنح الطالب وضوحًا واستقرارًا مهنيًا على المدى البعيد.
الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية تمنح المبتعثين فرصة الاستفادة من واحدة من أقوى البيئات التعليمية في مجال علوم الطيران، حيث تتوفر برامج أكاديمية متقدمة، وتدريب عملي عالي المستوى، وبنية تحتية تعليمية وتقنية متطورة. كما تسهم تجربة الابتعاث في تنمية مهارات الاستقلالية، والانضباط، والتواصل، واللغة الإنجليزية، وهي مهارات أساسية للعمل في قطاع الطيران.
اشتراط معدلات مرتفعة في الثانوية العامة، والقدرات، والتحصيلي، إضافة إلى متطلبات اللغة الإنجليزية، يعكس حرص البرنامج على استقطاب الطلاب المتميزين أكاديميًا، القادرين على مواكبة متطلبات الدراسة والتدريب في تخصص دقيق مثل علوم الطيران. كما أن هذه الشروط تسهم في ضمان جودة مخرجات البرنامج على المدى الطويل.
مسار واعد في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث يُعد من المسارات التي تركز على القطاعات المستقبلية ذات الأثر الاقتصادي، ويهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول في هذه القطاعات. ويأتي إدراج قطاع الطيران ضمن هذا المسار تأكيدًا على أهميته الاستراتيجية ودوره في دعم الاقتصاد الوطني.
الالتحاق بهذا البرنامج يمنح الطالب فرصة بناء مسار مهني قوي في شركة طيران وطنية ناشئة، تسعى إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية في التشغيل والخدمة. كما يتيح للمبتعثين فرصة المساهمة في بناء قطاع طيران حديث، والمشاركة في تطوير منظومة النقل الجوي في المملكة.
من المهم للراغبين في التقديم الاطلاع بعناية على جميع الشروط والمتطلبات، والتأكد من جاهزية مستنداتهم، خاصة نتائج اختبارات اللغة والاختبارات الوطنية، نظرًا لقصر فترة التقديم والمنافسة العالية على مثل هذه البرامج النوعية.
بشكل عام، يمثل برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف في طيران الرياض عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث فرصة استثنائية لطلاب الثانوية العامة الطموحين، الراغبين في دراسة تخصص نوعي، والحصول على تعليم عالمي، وبناء مستقبل مهني مستقر في قطاع حيوي يشهد نموًا متسارعًا داخل المملكة وخارجها.
.png)