طرح 9 وظائف إدارية ومحاسبية في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بمدينة الرياض

CareerPath
المؤلف CareerPath
تاريخ النشر
آخر تحديث


تعلن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن طرح عدد (9) وظائف شاغرة للرجال والنساء من حملة البكالوريوس فأعلى، وذلك للعمل في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض، في عدد من المسميات الإدارية والمحاسبية، وفق التفاصيل المعلنة.

المسميات الوظيفية

كبير مدققي الحسابات عدد 3
أخصائي أول التخطيط والمتابعة
مدير التخطيط والمتابعة
مدقق حسابات
مدير التوريد والتقييم
أخصائي رئيسي العلاقات الدولية
مدير محفظة استثمارية

التخصصات المطلوبة
إدارة الأعمال
إدارة المخاطر
إدارة الموارد البشرية
العلاقات العامة
العلاقات الدولية
المحاسبة
أو ما يعادلهم

الشروط
حسب ما يتم تحديده عبر متطلبات التقديم لكل وظيفة

النبذة عن الجهة
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هي هيئة حكومية سعودية تأسست بقرار من مجلس الوزراء في 4 مايو 2021م الموافق 23 رمضان 1442هـ، وذلك بعد دمج الهيئة العامة للزكاة والدخل مع الهيئة العامة للجمارك، وتهدف إلى تنظيم وجباية الزكاة والضرائب والرسوم الجمركية، وتعزيز الامتثال، ودعم الاستدامة المالية للمملكة.

معلومات التقديم
الجهة حكومية
الوظائف متاحة للرجال والنساء
مكان العمل مدينة الرياض
طريقة التقديم عبر الرابط الإلكتروني
بداية التقديم يوم الخميس 1447/8/17هـ الموافق 2026/2/5م
رابط التقديم اضغط هنا

لمتابعة جديد الوظائف عبر تليجرام مسارك الوظيفي اضغط هنا

تُعد الوظائف المعلنة من هيئة الزكاة والضريبة والجمارك فرصة مهمة للباحثين عن عمل في القطاع الحكومي، خاصة في المجالات الإدارية والمحاسبية التي تشكل ركيزة أساسية في عمل الجهات التنظيمية والمالية. ويأتي هذا الإعلان في إطار سعي الهيئة المستمر لاستقطاب الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي، ورفع مستوى الأداء في القطاعات المرتبطة بالإيرادات العامة للدولة.

العمل في هيئة الزكاة والضريبة والجمارك يمنح الموظفين فرصة الانضمام إلى جهة حكومية ذات دور محوري في الاقتصاد الوطني، حيث تسهم الهيئة بشكل مباشر في تحقيق الاستدامة المالية، وتنظيم العمليات الضريبية والجمركية، ودعم بيئة الأعمال في المملكة. كما أن طبيعة العمل داخل الهيئة تتطلب مستوى عاليًا من الاحترافية، والدقة، والالتزام بالأنظمة واللوائح.

تنوع المسميات الوظيفية المطروحة يعكس حاجة الهيئة إلى كوادر متخصصة في مجالات متعددة، تشمل التدقيق المالي، والتخطيط والمتابعة، وإدارة المحافظ الاستثمارية، والعلاقات الدولية، وإدارة التوريد والتقييم. ويتيح هذا التنوع فرصًا مناسبة لكل من أصحاب الخبرات المتوسطة والمتقدمة، ممن يمتلكون خلفيات أكاديمية ومهنية تتناسب مع متطلبات هذه الوظائف.

إتاحة التقديم للرجال والنساء تؤكد التزام الهيئة بمبدأ تكافؤ الفرص، وتمكين الكفاءات الوطنية من الجنسين للمشاركة في تطوير العمل الحكومي. كما أن الاعتماد على التقديم الإلكتروني يسهم في تسهيل إجراءات التوظيف، وضمان الشفافية، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المتقدمين.

الوظائف المحاسبية والتدقيقية، مثل كبير مدققي الحسابات ومدقق الحسابات، تُعد من الوظائف الحساسة التي تتطلب دقة عالية، وخبرة في المعايير المحاسبية، والقدرة على تحليل البيانات المالية، وضمان الالتزام بالأنظمة واللوائح المعتمدة. أما الوظائف الإدارية، مثل التخطيط والمتابعة وإدارة المحافظ الاستثمارية، فتتطلب مهارات قيادية، وقدرة على اتخاذ القرار، وإدارة الموارد بكفاءة.

العمل في مقر الهيئة بمدينة الرياض يمنح الموظفين فرصة التواجد في بيئة عمل حديثة ومنظمة، ضمن العاصمة التي تُعد مركزًا رئيسيًا للجهات الحكومية والشركات الكبرى. كما يوفر العمل في الرياض مزايا مهنية وشخصية، من حيث توفر الفرص التدريبية، وسهولة الوصول إلى الجهات ذات العلاقة، والمشاركة في المشاريع والمبادرات الوطنية.

من المهم للمتقدمين على هذه الوظائف مراجعة متطلبات كل مسمى وظيفي بعناية قبل التقديم، والتأكد من توافق مؤهلاتهم وخبراتهم مع الشروط المحددة. كما يُنصح بتحديث السيرة الذاتية، وإبراز الخبرات العملية ذات الصلة، خاصة في المجالات الإدارية والمالية، وذكر أي شهادات مهنية أو دورات تدريبية داعمة.

التقديم في الوقت المحدد يُعد عاملًا أساسيًا في المنافسة على هذه الوظائف، حيث تشهد إعلانات الجهات الحكومية إقبالًا كبيرًا من المتقدمين. ويُفضل التقديم المبكر لتجنب أي مشكلات تقنية محتملة، وضمان اكتمال البيانات بشكل صحيح.

يأتي هذا الإعلان في ظل توجه حكومي واضح نحو تطوير منظومة العمل المالي والرقابي، ورفع كفاءة الجهات المعنية بالإيرادات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. ومن المتوقع أن تستمر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في طرح فرص وظيفية مستقبلية مع توسع أعمالها وتزايد مسؤولياتها.

بشكل عام، تمثل وظائف هيئة الزكاة والضريبة والجمارك خيارًا مناسبًا للراغبين في العمل في بيئة حكومية احترافية، والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، واكتساب خبرة عملية في جهة ذات تأثير مباشر على المنظومة المالية والتنظيمية في المملكة. كما توفر هذه الوظائف فرصة لبناء مسار مهني مستقر، قائم على الكفاءة، والالتزام، والتطور الوظيفي المستمر.

تعليقات

عدد التعليقات : 0