تعلن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) عن توفر (14) وظيفة شاغرة إدارية وتقنية (للرجال والنساء) حملة البكالوريوس فأعلى على النحو التالي:
المسميات
مدير منتج متقدم - عدد 2أخصائي البرامج التخصصية - عدد 2
مسؤول البرامج التخصصية - عدد 4
أخصائي أول البرامج التخصصية
أخصائي مهارات المستقبل - عدد 2
مدير إدارة البرامج التخصصية
مسؤول المراقبة والاستجابة
مدير مشروع قائد
التخصصات
هندسة البرمجيات
إدارة المشاريع
تقنية المعلومات
هندسة الحاسب
التسويق
أمن المعلومات
الذكاء الاصطناعي
نظم المعلومات الإدارية
البرمجة وعلوم الحاسب
تقنية هندسة الشبكات
إدارة الأعمال
نظم المعلومات
او ما يعادلهم
شروط
توفر المهارات المطلوبة والشهادات المهنية الموضحة في الوصف الوظيفي
أن يكون المتقدم سعودي الجنسية
نبذة
الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي المعروفة باسم سدايا هي هيئة حكومية سعودية حديثة تم إنشاؤها في أغسطس 2019 وترتبط مباشرة برئيس مجلس الوزراء ويلحق بها المركز الوطني للذكاء الاصطناعي ومكتب إدارة البيانات الوطنية ومركز المعلومات الوطني.
معلومات التقديم
الجهة حكومية
الوظائف للرجال والنساء
التقديم متاح من اليوم الأربعاء 1447/8/2هـ (الموافق 2026/1/21م) من خلال الرابط التالي: اضغط هنا
ويستمر حتى الأكتفاء بالعدد المطلوب
تابع جديد الوظائف على تليجرام مسارك الوظيفي عبر الرابط اضغط هنا
تُعد الوظائف المعلنة لدى الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” من الفرص التي تجذب المهتمين بالمجالات الإدارية والتقنية الحديثة، خصوصاً أن سدايا تعد من الجهات المحورية في المملكة في كل ما يرتبط بالبيانات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. وإعلان سدايا عن 14 وظيفة شاغرة للرجال والنساء لحملة البكالوريوس فأعلى يعكس استمرار توسع الأعمال والبرامج والمبادرات التي تقودها الهيئة، واحتياجها إلى كفاءات متنوعة تجمع بين فهم التقنية والقدرة على إدارة المشاريع والبرامج وتطوير المنتجات.
تنوع المسميات الوظيفية في الإعلان يدل على أن الفرص لا تقتصر على تخصص واحد، بل تشمل أدواراً مرتبطة بإدارة المشاريع والمنتجات، وأدواراً تتعلق بالمتابعة والاستجابة والمراقبة، إضافة إلى برامج تخصصية وتنمية مهارات المستقبل. وجود مسميات مثل “مدير مشروع قائد” يشير إلى احتياج الهيئة إلى خبرات قادرة على قيادة مبادرات ومشاريع متعددة، وغالباً ما تتطلب هذه الأدوار مهارات تخطيط وإدارة نطاق العمل والموارد والجداول الزمنية، إضافة إلى التعامل مع أصحاب المصلحة ورفع التقارير ومراقبة المخاطر. كما أن وجود “مدير منتج متقدم” بعدد وظيفتين يعكس اهتماماً بتطوير منتجات رقمية أو منصات أو خدمات تعتمد على البيانات وتحتاج إلى قيادة واضحة لمسار المنتج من الفكرة إلى الإطلاق والتحسين المستمر، وهو مجال يرتبط عادة بإدارة المنتجات الرقمية وتحليل احتياج المستخدمين وتحديد الأولويات وقياس الأثر.
أما مسميات البرامج التخصصية، فقد وردت بعدة مستويات مثل مسؤول البرامج التخصصية بعدد 4، وأخصائي البرامج التخصصية بعدد 2، وأخصائي أول البرامج التخصصية، ومدير إدارة البرامج التخصصية. هذا التدرج يوحي بوجود وحدة أو إدارة كبيرة داخل سدايا تعمل على برامج متخصصة قد تكون تدريبية أو تطويرية أو برامج مهنية مرتبطة بمجالات البيانات والذكاء الاصطناعي. مثل هذه الوظائف تتطلب عادة مهارات تنظيمية عالية، وقدرة على تنسيق المبادرات والفعاليات، ومتابعة التنفيذ، وقياس النتائج، وإعداد التقارير، إضافة إلى التواصل المستمر مع جهات داخلية وخارجية. وبالنسبة لمن لديهم خبرة في إدارة البرامج أو التعليم والتطوير أو تنسيق المبادرات، فإن هذه المسميات قد تكون مناسبة، خاصة إذا كانت الخبرة ترتبط ببرامج تقنية أو مشاريع تدريبية أو مبادرات وطنية.
كما وردت وظيفة “مسؤول المراقبة والاستجابة”، وهو مسمى غالباً ما يرتبط بمجالات الأمن السيبراني أو مراكز العمليات أو مراقبة الأنظمة والاستجابة للحوادث. هذا النوع من الأدوار يتطلب عادة فهماً للأنظمة والبنى التقنية، وقدرة على التعامل مع البلاغات والتنبيهات وتحليلها واتخاذ إجراءات مناسبة وفق سياسات معتمدة. لذلك فإن خريجي أمن المعلومات أو تقنية المعلومات أو هندسة الشبكات أو علوم الحاسب قد يجدون هذا الدور مناسباً، خصوصاً إذا كانوا يمتلكون خبرات أو شهادات مهنية في المراقبة الأمنية أو إدارة الحوادث أو تشغيل الأنظمة.
وفي جانب “أخصائي مهارات المستقبل” بعدد وظيفتين، فهذا المسمى يشير إلى اهتمام الهيئة بتطوير قدرات الكفاءات الوطنية في المجالات المستقبلية، وقد يرتبط بتصميم برامج أو مبادرات أو محتوى تدريبي أو شراكات مع جهات تعليمية وتدريبية. مثل هذا الدور يجمع بين فهم الاتجاهات الحديثة في سوق العمل والمهارات المطلوبة، وبين القدرة على التخطيط والتنفيذ وقياس الأثر. وجود هذا المسمى داخل سدايا منطقي لأنه يتوافق مع طبيعة عمل الهيئة التي تقود مجالات تقنية متقدمة وتحتاج إلى كوادر قادرة على مواكبة التطورات.
أما التخصصات المطلوبة فقد شملت إدارة الأعمال وإدارة المشاريع والتسويق، إضافة إلى تخصصات تقنية متعددة مثل نظم المعلومات وتقنية المعلومات ونظم المعلومات الإدارية والذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات والبرمجة وعلوم الحاسب وهندسة الحاسب وهندسة البرمجيات وتقنية هندسة الشبكات أو ما يعادلها. هذا يعني أن الإعلان يستهدف مزيجاً من التخصصات التي تدعم العمل المؤسسي والتقني معاً. كما أن الشروط العامة ركزت على الجنسية السعودية وتوفر المهارات المطلوبة والشهادات المهنية الموضحة في الوصف الوظيفي، ما يعني أن الاطلاع على تفاصيل كل وظيفة في منصة جدارات أمر أساسي لمعرفة المتطلبات الدقيقة مثل سنوات الخبرة أو الشهادات المهنية المفضلة أو المهارات المحددة.
لزيادة فرص القبول، يُنصح المتقدم بتحديث ملفه في جدارات والتأكد من إدخال بيانات المؤهل والتخصص والخبرة بشكل صحيح، وإرفاق السيرة الذاتية بصياغة مناسبة تبرز الخبرات والمهارات المرتبطة بالمسمى المستهدف. كما أن إبراز الشهادات المهنية يعتبر مهماً في هذا الإعلان، لذلك من المفيد ذكر أي شهادات أو دورات في إدارة المشاريع أو إدارة المنتجات أو الأمن السيبراني أو تحليل البيانات أو الذكاء الاصطناعي، وكذلك إبراز أي أعمال أو مشاريع سابقة ذات علاقة، مثل مشاريع تخرج أو خبرات عملية أو مبادرات تم تنفيذها. وفي حال كانت الوظيفة مرتبطة بإدارة المشاريع أو المنتجات، فإن ذكر الإنجازات بالأرقام مثل تحسين عمليات أو إطلاق منتج أو إنجاز مشروع في وقت محدد يساعد على بناء صورة قوية أمام جهة التوظيف.
وبما أن التقديم يستمر حتى الاكتفاء بالعدد المطلوب، فمن الأفضل التقديم مبكراً وعدم الانتظار، لأن بعض الجهات تبدأ الفرز بشكل متتابع. كما يُنصح بقراءة وصف كل وظيفة بدقة داخل جدارات لأن مسميات مثل مدير منتج أو مسؤول المراقبة والاستجابة قد تختلف متطلباتها من وظيفة لأخرى. كما أن الاستعداد للمقابلات المحتملة من خلال فهم دور سدايا والجهات التابعة لها مثل المركز الوطني للذكاء الاصطناعي ومكتب إدارة البيانات الوطنية ومركز المعلومات الوطني يساعد المتقدم على تقديم نفسه بصورة أقوى، لأنه يوضح فهمه لطبيعة عمل الهيئة وكيف يمكنه أن يضيف قيمة من خلال تخصصه.
وأخيراً، فإن التقديم على وظائف في جهة مثل سدايا يمنح المتقدم فرصة للعمل ضمن منظومة وطنية ترتبط بمشاريع استراتيجية في البيانات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وهي مجالات تتسع باستمرار في سوق العمل السعودي. لذلك فإن اختيار الوظيفة المناسبة بدقة، وتجهيز ملف قوي، وإظهار المهارات والشهادات ذات العلاقة، كلها عوامل تزيد من فرص الاستفادة من هذا الإعلان.
